زار وفد من المركز الدولي للاستشارات في مدينة حيفا ظهر اليوم الخميس 10/6/2010 مقر غرفة تجارة وصناعة نابلس , وتكون الوفد من السادة وديع أبو نصار رئيس المركز وهاني الفار وخليل تادرس وحبيب الفران.
وكان في استقبالهم السادة عمر هاشم نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة , ونشأت الشعار نائب امين السر , وسمير قادري امين الصندوق , وعثمان مصلح عضو مجلس الإدارة , ونمير الخياط مدير عام الغرفة.
وقد تركز البحث في اللقاء على متابعة العمل الذي بدأ منذ أشهر , فيما يخص تنشيط الوضع الاقتصادي والحركة السياحية في نابلس وذلك على عدة محاور , خاصة في ظل النمو الحاصل على النشاط الاقتصادي منذ دخول الأخوة فلسطينيي عام 48 إلى محافظة نابلس. وقد جرى تبادل للآراء حول المحاور الثلاثة وضرورة العمل عليها من اجل تجسيدها واقعا من خلال خطط عملية , والاستفادة منها بهدف اغناء العلاقة المتنامية , وصولا إلى تحقيق أهداف الطرفين.
وطرح السيد أبو نصار ثلاثة محاور للعمل عليها , الأول تنظيم زيارة لوفد من محافظة نابلس إلى مدينة الناصرة للقاء فعاليات من داخل الأخضر قريبا للتواصل ومتابعة العمل الذي بدأ في زيارات سابقة حيث ستتولى محافظة نابلس ترتيب الزيارة المتوقعة في 3/7/2010 , بالتشاور مع كافة الأطراف والجهات في نابلس , وسوف تستضيف الوفد كل من بلدية الناصرة وغرفة التجارة والصناعة فيها.
أما المحور الثاني , فكان تنظيم زيارة لمجموعة من رجال الأعمال في قطاع السياحة لمحافظات الضفة لبحث كافة السبل والآليات التي تنهض بهذا القطاع من خلال موضوع السياحة التجارية (Business Tourism ) حيث سيتم إجراء لقاءات بين رجال أعمال من داخل الخط الأخضر , ونظرائهم من الضفة الغربية بهدف العمل المشترك وبحث الترتيبات اللازمة لذلك , خصوصا أن المركز يجري مباحثات مع وزارة السياحة الفلسطينية لتنشيط الحركة السياحية في شمال الضفة.
أما على صعيد المحور الثالث , فكان قضية الدعم والتمويل الدنماركي للأفواج السياحية والمتسوقين الذين يزورون نابلس بشكل أسبوعي في الفترة الأخيرة وإمكانية توقفه. فقد طرح السيد أبو نصار أن هناك إمكانية لتوقف التمويل من الدانمركيين , وفي حال توقف ذلك يجب على الجهات السياحية في نابلس أن تساهم بما قيمته 30% لدعم استمرار هذا البرنامج بما يعود بالفائدة على القطاعات الاقتصادية بمجملها.
وقد عبر السيد عمر هاشم عن ترحيبه بالوفد , قائلا أن غرفة تجارة وصناعة نابلس تولي تنمية القطاعات الاقتصادي جل اهتمامها بعد السنوات الصعبة التي عاشتها نابلس , مؤكدا على ضرورة العمل سويا من اجل إنجاح كافة البرامج المطروحة والتفاهم بشأنها والاتفاق على تنفيذها. وقال إن زيارة وفد من نابلس إلى مدينة الناصرة تلبي رغبة الغرفة في التواصل والعمل المشترك الذي يغني مسيرة العمل الذي بدأ منذ مدة مع المركز الدولي للاستشارات , معبرا عن ترحيب الغرفة بالزيارة.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني , أثنى السيد هاشم على فكرة التقاء رجال الأعمال من القطاع السياحي من الطرفين , منوها أن غرفة تجارة وصناعة نابلس تدعم هذا التوجه , علما أنها ترأس جمعية تنمية السياحة في محافظة نابلس ويأتي ذلك في صلب اهتماماتها.
وردا على المحور الثالث , قال السيد هاشم أن الغرفة تتمنى استمرار الدعم الدنماركي لمشروع (Bussing) , لكن في حال توقف الدعم والتمويل , يجب البحث عن طريقة لاستمراره , وفي هذا الصدد طرح أن الغرفة ستقوم باستمزاج رأي ذوي العلاقة من الفنادق والأماكن السياحية من خلال استبيان يوزع عليهم للحصول على ردودهم , بالإضافة إلى تناول الاستبيان المذكور موضوع التشبيك وإيجاد طرق عمل وشراكات مع رجال أعمال من داخل الخط الأخضر.

وفي ختام الاجتماع , قال السيد هاشم أن الغرفة تتعاون وتتجاوب مع أية مقترحات من أي جهة كانت , لتنشيط العمل الاقتصادي في نابلس , مؤكدا حصول تقدم ونقلة نوعية في الحركة الاقتصادية منذ السماح للأهل داخل الخط الأخضر بدخول نابلس. كما أوضح أن الغرفة على استعداد لتوجيه رسالة إلى السفير الدانمركي والمركز الدولي للاستشارات من اجل العمل على استمرار الدعم والتمويل للمشروع الحالي.